أخبار مرتبطة بفيروس كورونا

N57 2020-09-22

إلغاء التحذير من السفر إلى فنلندا وسلوفاكيا

قامت وزارة الخارجية (UD) بإلغاء التحذير من السفر غير الضروري إلى فنلندا وسلوفاكيا. والقرار ساريًا اعتبارًا من 21 سبتمبر.

 ويستند القرار، من بين أمور أخرى، إلى القيود المخففة المفروضة على المسافرين السويديين التي يتم تطبيقها في البلدان. وقد قامت فنلندا بتغيير القوانين الحدودية المتعلقة بانتشار العدوى، مما يعني أنه يُسمح للمسافرين من السويد بدخول البلاد في الوقت الحالي. عند السفر إلى سلوفاكيا، فإن المسافرين السويديين لم يعودوا خاضعين لمتطلبات الحجر الصحي واختبار كوفيد-19 (covid-19).

وبالنسبة لبقيّة البلدان في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ودول الشنغن فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 7 أكتوبر 2020.

وقد ألغت وزارة الخارجية مؤخرًا التحذير من السفر إلى العديد من البلدان في أوروبا. وهذا لا يعني أن الوضع قد عاد إلى طبيعته مرة أخرى. حيث يمكن إعادة العمل باللوائح والقيود المحلية ومتطلبات الحجر الصحي التي من شأنها أن تؤثر على المسافرين السويديين.

N56 2020-09-18

إلغاء حظر زيارة دور المسنين اعتبارًا من 1 أكتوبر

قررت الحكومة إلغاء حظر زيارة دور المسنين في البلاد اعتبارًا من 1 أكتوبر.

وتتولى كل دار للمسنين مسؤولية ضمان إجراء الزيارات بطريقة آمنة. وستضع هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) توصيات لدعم الزيارات. وستشتمل على التعليمات الخاصة بإجراءات الزيارة، مع التركيز على المسافة والنظافة الصحية.

وإذا ازداد انتشار العدوى محليًا، ستنظر هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) في إمكانية فرض قيود محلية وكذلك حظر الزيارات. 

وحتى ذلك الحين، بينما لا يزال حظر الزيارة ساريًا، يمكن أن يكون هناك استثناءات من الحظر إذا كانت هناك ظروف خاصة. يرجى الاتصال ببلديتك أو مدير النشاط المعني لمعرفة ما ينطبق.

مزيد من المعلومات من هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) حول إلغاء حظر الزيارة (الصفحة باللغة السويدية)

مزيد من المعلومات من مجلس الخدمات الاجتماعية (Socialstyrelsen) (الصفحة باللغة السويدية)

مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني للحكومة  (الصفحة باللغة السويدية)

N55 2020-09-14

وزارة الخارجية تلغي التحذير من السفر إلى المملكة المتحدة

قامت وزارة الخارجية (UD) بإلغاء التحذير من السفر غير الضروري إلى المملكة المتحدة. والقرار ساريًا اعتبارًا من 14 سبتمبر.

يستند القرار، من بين أمور أخرى، إلى كون السويد تندرج ضمن مجموعة البلدان التي تعتبرها المملكة المتحدة أقل عرضة لخطر كوفيد-19 (covid-19). وهذا يعني أن السويديين لم يعودوا خاضعين لقواعد الحجر الصحي في البلاد.

وقد ألغت وزارة الخارجية مؤخرًا التحذير من السفر غير الضروري إلى العديد من البلدان في أوروبا. وهذا لا يعني أن الوضع عاد إلى طبيعته مرة أخرى. حيث يمكن إعادة العمل باللوائح والقيود المحلية ومتطلبات الحجر الصحي التي من شأنها أن تؤثر على المسافرين السويديين.

وبغض النظر عن مكان السفر، تقع مسؤولية كبيرة على عاتق كل مسافر. حيث يجب على كل مسافر أن يستعد بشكل صحيح للرحلة، والبقاء على اطلاع على لوائح الدخول السارية واتباع نصائح وتعليمات السلطات المحلية في المكان المتواجد به.

N54 2020-09-11

وزارة الخارجية تلغي التحذير من السفر إلى قبرص

قامت وزارة الخارجية (UD) بإلغاء التحذير من السفر غير الضروري إلى قبرص اعتبارًا من 10 سبتمبر. ويستند القرار إلى قيام قبرص بتخفيف القيود المفروضة على المسافرين السويديين.

ولم تعد السويد مشمولة بشرط الحجر الصحي في قبرص طالما يستطيع المسافر تقديم اختبار كوفيد-19 (covid-19) نتيجته سلبية.

وبالنسبة لبقيّة البلدان في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 23 سبتمبر 2020.

N53 2020-09-08

الإقبـأل الشديد على الاختبار في مناطق صحية متعددة

قد ازداد الاهتمام باختبار وجود إصابة بـ كوفيد-19. وقد أدى ذلك إلى زيادة أوقات الانتظار في عدة مناطق صحية، بما في ذلك كرونوبرغ، سورملاند، دالارنا ومنطقة سكوني الصحية.

تعمل الرعاية الصحية على زيادة القدرة الاستيعابية وتقصير أوقات الانتظار للاختبارات ونتائج الاختبار.

إذا كنت تعاني من وجود أعراض، فمن المستحسن أن تختبر نفسك. وينطبق هذا أيضا على الأطفال من مرحلة الحضانة. لا تجري جميع المناطق الصحية حاليا اختبارات على الأطفال من الأعمار الأصغر سنا. 

لمعرفة المزيد عن الاختبارات التي يمكن تقديمها، يرجى الاتصال بمنطقتك الصحية أو دليل الرعاية 1177.

اقرأ المزيد عن الأعراض الشائعة لكوفيد-19

اقرأ المزيد عن أخذ عينات لـفيروس كورونا، كوفيد-19

N52 2020-08-31

يُنصح بإجراء الاختبار للأطفال واليافعين الذين يعانون من أعراض كوفيد-19 (covid-19)

يُنصح بإجراء الاختبار المسمى باختبار PCR للأطفال واليافعين الذين لديهم أعراض كوفيد-19 (covid-19)، وذلك من أجل العودة إلى المدرسة بأقرب وقت ممكن.

لقد قدمت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) توجيهًا جديدًا لدعم الأقاليم في عملها للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) لدى الأطفال واليافعين. فقد أوصت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بإجراء الاختبار للأطفال في العام التمهيدي أو الصفوف من 1 إلى 9 أو الذين هم في سن المدرسة الثانوية إذا كانت لديهم أعراض قد تشير إلى الإصابة بكوفيد-19 (covid-19). وبهذه الطريقة، يمكن للأطفال العودة إلى المدرسة بسرعة أكبر إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية وتسمح حالتهم العامة بذلك.

وقد صرحت كارين تيغمارك فيسل، رئيسة القسم في هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) "يُصبح الأطفال واليافعين بحالة جيدة عندما يتمكنون من المشاركة في المدرسة وغيرها من الأنشطة اليومية، وهو سبب مهم لإجراء الاختبار لهذه الفئة العمرية. وفي السابق، كانت تُوصى هذه المجموعة بالبقاء في المنزل عند وجود أدنى أعراض. ومن خلال الاختبار، سيتمكنون من العودة إلى المدرسة إلى حد كبير حتى لو كانت لديهم أعراض خفيفة متبقية، إذا كنت نتيجة الاختبار سلبية."

N51 2020-08-31

كبار السن من المجموعة المعرضة للخطر يجب تطعيمهم أولًا

ينبغي إعطاء الأولوية للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 70 سنة فما فوق، والفئات الأخرى المعرضة للخطر وموظفي الرعاية الصحية عندما يتوفر لقاح معتمد ضد مرض كوفيد-19 في السويد. ويتضح ذلك من عرض التقرير الجـزئي للخطة الوطنية للتطعيم ضد كوفيد-19 الذي قدمته هيئـة الصحـة العامة الآن إلى الحكومة.

ويشمل مفهوم موظفي الرعاية الصحية والاجتماعية الموظفين العاملين في مجال رعاية المسنين، والرعاية الصحية وغيرهم من موظفي الرعاية الذين يعملون عن كثب مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بحالة مرضية خطيرة من كوفيد-19.

ويُعَـد هذا هو أول تقرير جزئي، ووفقا لهيئة الصحة العامة، سيتم تقييم العوامل الأخرى مثل نوع اللقاح والحماية التي يوفرها اللقاح في التقييم النهائي. لا توجد معلومات حتى الآن عن الوقت الذي يمكننا فيه الحصول على لقاح معتمد في السويد.

ويتم وضع الخطة الوطنية للتطعيم ضد كوفيد-19 بالتعاون بين الهيئة السويدية للصحة العامة، والمجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية، والوكالة السويدية للحماية والتأهب الاجتماعي، والبلديات والمناطق السويدية، والمنسق الوطني للقاحات كوفيد-19، فضلاً عن أطباء مكافحة الأمراض المعدية وممثلين من المناطق الصحية.

N50 2020-08-28

تمديد حظر الدخول إلى السويد

قررت الحكومة تمديد حظر الدخول المؤقت إلى السويد من البلدان خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية حتى 31 أكتوبر 2020.

ويهدف الحظر إلى الحد من آثار انتشار فيروس كورونا، وهو يتعلق بدخول السويد من بلدان أخرى غير بلدان الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين وسويسرا.

اقرأ المزيد عن حظر الدخول إلى السويد

N49 2020-08-27

وزارة الخارجية تلغي نصائح تجنب السفر إلى بلغاريا وهولندا ورومانيا

تلغي وزارة الخارجية نصائح تجنب السفر غير الضروري إلى بلغاريا وهولندا ورومانيا. هذا من 27 أغسطس 2020.

وبالنسبة لبقيّة البلدان في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 9 سبتمبر 2020.

كما تقرر في نفس الوقت تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري للبلدان في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 15 نوفمبر 2020.

N48 2020-08-26

فتح باب تقديم طلبات الحصول على تعويض للفئات المعرضة للخطر

اليوم، تفتح مصلحة التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan) الباب لتقديم طلبات الحصول على تعويض للأشخاص الذين توجب عليهم التخلي عن وظائفهم لأنهم ينتمون إلى إحدى الفئات المعرضة للخطر بسبب كوفيد-19 (covid-19). ويُمكن تقديم طلب التعويض بأثر رجعي للفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر.

 ويتم تقديم طلبات التعويض من خلال موقع مصلحة التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan) على الإنترنت. ويجب أن يكون مقدم الطلب قادرًا على تقديم شهادة طبية تثبت أنه ينتمي إلى إحدى الفئات المعرضة للخطر بسبب كوفيد-19 (covid-19) والتي يحق لها الحصول على تعويض. 

وتُتاح إمكانية تقديم طلبات الحصول على تعويض للأشخاص الموظفين أو الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص وغير القادرين على العمل من المنزل. ويشترط ألا يتمكن صاحب العمل من تقديم مهام عمل أخرى أو أنه من غير الممكن تكييف وضع العمل بحيث يمكن تجنب انتشار العدوى.

اقرأ المزيد على صفحة مصلحة التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan)  (الصفحة باللغة السويدية)

N47 2020-08-24

التحقيق في الاستثناءات من قاعدة الـ 50

تقوم الحكومة بالتحقيق في التخفيفات في التشريع الحكومي الذي يحظر التجمعات العامة والمناسبات العامة التي يشارك بها أكثر من 50 مشاركًا. سيظل الحد الأقصى لعدد المشاركين البالغ 50 شخصًا ساريا كقاعدة عامة.

 وتتعلق الاستثناءات المحتملة بمجالين.

يتعلق أحدهما بأماكن تقديم الطعام، مثل المقاهي والمطاعم التي تُقدم موسيقى حية. بحيث قد يكون من الممكن تنظيم الحفلات الموسيقية أو العروض الأخرى.

أما الاقتراح الثاني فهو يدور حول التحضير لوضع استثناءات لبعض الأحداث مع الجماهير الجالسة. وهذا يتعلق، على سبيل المثال، بالرياضة والعروض من مختلف الأنواع.

وتتطلب المقترحات أن يتخذ المنظمون تدابير لتمكين الجمهور من الابتعاد عن بعضهم البعض حتى يمكن تنفيذ الأحداث بطريقة آمنة (طريقة لا تؤدي إلى نقل العدوى).

وسيتم الآن إرسال المقترحات للتشاور، بما في ذلك إلى هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).

N46 2020-08-24

السويد توقع على اتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن لقاح كوفيد-19

ستشارك السويد في اتفاقية بين المفوضية الأوروبية وشركة أسترا زينيكا (Astra Zeneca) بشأن شراء لقاح كوفيد-19 (covid-19). وهذا ما قررته الحكومة.

وتتعلق الاتفاقية بين المفوضية الأوروبية وشركة الأدوية السويدية البريطانية أسترا زينيكا (Astra Zeneca) بما مجموعه 300 مليون جرعة من اللقاح. وأعلنت الحكومة خلال مؤتمر صحفي ظهر الخميس أن عملية الشراء تخضع لشرط الموافقة على اللقاح.

ووفقًا للاتفاقية، ستحصل كل دولة على عدد من الجرعات وذلك استنادًا على عدد السكان. وبالنسبة للسويد، فسوف تحصل على حوالي 6 ملايين جرعة. وينبغي أن تتاح للبلدان إمكانية الحصول على الجرعات في نفس الوقت.

وينبغي أن تحدد هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) المجموعات السكانية التي ينبغي أن يُقدم لها اللقاح في المرحلة الأولى. وفي 31 أغسطس، ستقدم السلطة خطتها الوطنية للتطعيم.


N45 2020-08-24

تمديد قرار حظر الزيارات في دور رعاية المسنين.

قررت الحكومة تمديد حظر الزيارات في دور رعاية المسنين حتى 30 أيلول/سبتمبر.

كما أصدرت الحكومة تعليمات إلى هيئة الصحة العامة السويدية والمجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية بمراجعة ما إذا كان قرار حظر الزيارات المؤقت في دور رعاية المسنين سيستمر في التطبيق بعد 30 أيلول/سبتمبر.

- إن حماية المسنين هي أولوية للحكومة وستظل كذلك. وفي الوقت نفسه، من المهم أن يتماشى حجم القيود في حياة المسنين مع كيفية تطور وباء كورونـا وكيف يبدو انتشار العدوى على المستوى الاجتماعي، وفقًا لتصريحات وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين.

وإذا قررت السلطتان أن الحظر المؤقت للزيارات يمكن أن ينتهي بعد 30 أيلول/سبتمبر، فسوف يقوما بتقديم التدابير الأخرى التي من شأنها منع انتشار العدوى في دور رعاية المسنين.

معلومات مجمعة لمن تجاوزوا ال70 من العمر أو الذين ينتمون إلى المجموعة الأكثر عرضة للخطر.

N44 2020-08-17

مصلحة شؤون المرور (Trafikverket): تنقل باستخدام وسائل المواصلات فقط إذا كان يتوجب عليك ذلك ولا بديل أمامك - تجنب التنقل في ساعة الذروة

بعد الإجازات والعطلة الصيفية، يزداد خطر الازدحام في وسائل النقل العام والاختناقات المرورية على حد سواء. وخلال المؤتمر الصحفي للمصلحة الذي تم عقده يوم الخميس، ذَكَّرَتْ مصلحة شؤون المرور (Trafikverket) المواطنين بتحمل مسئوليتهم خلال الخريف من خلال السفر والتنقل باستخدام وسائل المواصلات أو السيارات الشخصية فقط إذا لزم الأمر.

وقد صَرَّح روبرتو مايورانا، رئيس قسم أنشطة المرور المسؤول عن تخطيط حركة المرور وإدارة المرور "يعمل النظام بشكل جيد، إلا أن الأمر يتطلب المساعدة من كل فرد لضمان السفر والتنقل الآمن عندما يبدأ المجتمع بالرجوع للحياة العادية بشكل جدي بعد الإجازات والعطلات الصيفية. كما أن قيام كل شخص بركوب السيارة الخاصة لا يعتبر حلًا كذلك، حيث يُمكن أن يتسبب ذلك في اختناقات مرورية على الطرق وهو الأمر الذي يُعيق حركات النقل/الرحلات اللازمة."

اقرأ المزيد عن السفر والتنقل داخل البلاد.

N43 2020-08-13

تغييرات في التحذير من السفر

بعد 12 آب/أغسطس، سيتم إلغاء مشورة التحذير من السفر غير الضروري إلى ليختنشتاين والنمسا.
ألغت وزارة الخارجية في وقت سابق التحذير من السفر الغير ضروري إلى أندورا، بلجيكا، فرنسا، اليونان، أيسلندا، إيطاليا، كرواتيا، موناكو، لوكسمبورج، بولندا، البرتغال، سان مارينو، إسبانيا، ألمانيا، المجر و ولاية الفاتيكان.


وبالنسبة للبلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 26 تموز/يوليه 2020.


بالنسبة للدول خارج الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، الشنغن والمملكة المتحدة، قررت وزارة الخارجية في وقت سابق التحذير من السفر الغير الضروري حتى تاريخ 31 آب/ أغسطس 2020.


المزيد من المعلومات عن السفر إلى الخارج والإقامة خارج البلد

2020-07-31 N42

مواصلة العمل من المنزل إذا كان ذلك ممكنًا

وصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بأن يستمر القادرون على العمل من المنزل بالقيام بذلك حتى خلال فصل الخريف. ويسهم ذلك في تقليل الاتصالات الوثيقة والحد من حالات ازدحام عديدة، من بينها الازدحام في وسائل النقل العام.

لا يزال كوفيد-19 (covid-19) ينتشر في السويد. ومن أجل تقليل عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 (covid-19)، من المهم الحفاظ على المسافة والحد من الاتصالات مع الأشخاص الآخرين. 

لا يستطيع الكثير من الناس العمل من المنزل، ومنهم على سبيل المثال الأشخاص الذين يعملون في قطاع الخدمات أو في قطاع الرعاية الصحية والعناية. ولكي يكون ذهابك من وإلى العمل آمنًا قدر الإمكان، من المهم محاولة تجنب الازدحام.

ولذلك توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بأن يواصل أكبر عدد ممكن من الأشخاص العمل من المنزل. وفي حالة العمل المنزلي طويل الأمد، من المهم بصفة خاصة أن يأخذ صاحب العمل في الاعتبار مسؤوليته عن بيئة العمل.

وهذه التوصية سارية ما دامت نصائح هيئة الصحة العامة سارية، وهي في الوقت الحالي سارية حتى 31 ديسمبر 2020.

2020-07-31 N41

تغييرات في التحذير من السفر

وبعد 29 تموز/يوليو، يُلغى التحذير من السفر غير الضروري إلى الدانمارك، النرويج، سويسرا و جمهورية التشيك.

 ألغت وزارة الخارجية في وقت سابق التحذير من السفر الغير ضروري الى أندورا، بلجيكا، فرنسا، اليونان، أيسلندا، إيطاليا، كرواتيا، موناكو، لوكسمبورج، بولندا، البرتغال، سان مارينو، إسبانيا، ألمانيا، المجر و ولاية الفاتيكان.

وبالنسبة لبقيّة البلدان في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 12 آب/ أغسطس 2020.

بالنسبة للدول خارج الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، Schengen والمملكة المتحدة، قررت وزارة الخارجية في وقت سابق التحذير من السفر الغير الضروري حتى تاريخ 31 آب/ أغسطس 2020.

N40 2020-07-22

معلومات من دائرة صحّة المجتمع حول المناعة ضد كوفيد covid-19

يوجد خطر قليل بالنسبة للشخص الذي أصيب بعدوى مؤكّدة كوفيد covid-19 لإصابة مرة أخرى لمدّة ستة أشهر على الأقل. هذا ما كتبته دائرة الصحّة العامّة في أرشاداتها الى المقاطعات و البلديات.

ان مصطلح مؤكّد يعني إمّا أنّه تبيّن لديك عدوى جارية بعد ظهور نتيجة إيجابية للاختبار و تمّ شفائك، او انّه لديك الأجسام المضادة. بعد إصابتك بالعدوى ربما تتكوّن لديك نوع من أنواع المناعة حتى لو لم يكن لديك مستويات من الاجسام المضادّة قابلة للقياس، كما كتبت دائرة الصحّة العامّة.

أن الاشخاص الذين لديهم نوع من أنواع المناعة وخالين تماماً من الأعراض هم أقل عرضة للإصابة بالعدوى أنفسهم وكذلك لنشر العدوى. وهذا يعني أنه من الممكن الاختلاط مع الآخرين، حتى في الداخل، بغض النظر عما إذا كنت تنتمي إلى مجموعة مُعرّضة لخطر الاصابة او الذين تلتقي بهم ينتمون الى مجموعة مُعرّضة لخطر الاصابة.

يجب على كل شخص أن يقوم دائماً بعمل تقييمه الخاص حول ما إذا كان بإمكانه الاختلاط. ويجب على الجميع مواصلة اتّباع التوصيات من أجل الحدّ من انتشار العدوى. في الرعاية الصحيّة و الوقائيّة، يجب اتباع إجراءات النظافة الشخصية ومعدات الحماية الشخصية.

كيفية تقليل انتشار العدوى:

  • أبقى في المنزل إذا كان لديك أعراض كوفيد covid-19.
  • اغسل يديك باستمرار.
  • حافظ على ترك مسافة بينك وبين الآخرين.
  • كُن حذراً عند زيارة المُسنّين او الاشخاص الذين ينتمون الى مجموعة معرّضة للخطر.
  • تجنّب التجمعات الكبيرة.

N39 2020-07-16

تغييرات في التحذير من السفر صادر من وزارة الخارجية

تلغي وزارة الخارجية، UD، التحذير من السفر الى إمارة أندورا، بولندا و ألمانيا بعد تاريخ 15 تمّوز/يوليه. ومن ناحية أخرى، تعيد وزارة الخارجية أصدار تحذير من السفر إلى سويسرا، حيث يبدأ سريانه من 15 تموز/يوليه إلى 29 تموز/يوليه.

 تقوم وزارة الخارجية بتحديث مكثّف بشأن التغييرات في التحذير من السفر خلال فصل الصيف و ذلك من أجل تسهيل التخطيط ولأن الوضع يمكن أن يتغير بسرعة بسبب كوفيد covid-19.

تمّ سابقاً الغاء التحذير من السفر الغير ضروري الى 14 بلدا، و تمّ إضافة ثلاثة بلدان أخرى إلى تلك القائمة: أندورا، بولندا وألمانيا، ولكن بالنسبة لسويسرا فقد تمّ إعادة أصدار تحذير من السفر الغير ضروري اليها، مثل سفرات الاجازات.

وبالنسبة للبلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، منطقة شنغن والمملكة المتحدة فقد تمّ تمديد مدة التحذير من السفر غير الضروري حتى 29 تموز/يوليه 2020.

يسري التحذير من السفر الى البلدان الأخرى التي تقع خارج الاتحاد الأوروبي، المنطقة الاقتصادية الأوروبية، دول شنغن و المملكة المتّحدة حتى 31 آب/ أغسطس 2020.

وتجدون هنا القائمة الكاملة للدول التي تنصح وزارة الخارجية UD بعدم السفر إليها. (الصفحة باللغة السويدية)

N38 2020-07-06

تمديد الحظر المؤقت على الدخول إلى السويد حتى 31 أغسطس

قررت الحكومة اليوم تمديد حظر الدخول المؤقت إلى السويد حتى 31 أغسطس. وفي الوقت نفسه، قررت الحكومة تخفيف القيود المفروضة على المزيد من المسافرين.

وقد بدأ سريان الحظر المؤقت على الدخول في 19 مارس واستمر في البداية لمدة 30 يومًا. ومنذ ذلك الحين، تم تمديده بناء على توصيات من المفوضية الأوروبية.

كما قررت الحكومة تخفيف القيود المفروضة على الدخول إلى السويد. ففيما سبق، سمح لمواطني الاتحاد الأوروبي وأفراد أسرهم وكذلك الأشخاص الذين لديهم تصريح إقامة في السويد بدخول السويد، إذا كان الهدف هو العودة إلى مكان إقامتهم. وقرار اليوم يلغي شرط الدخول لغرض العودة إلى مكان إقامتهم. وهكذا يُسمح بالدخول لكل من مواطني الاتحاد الأوروبي والأشخاص الذين يحملون تصاريح إقامة بغض النظر عن الغرض من رحلتهم. كما تم إلغاء شرط العودة إلى مكان إقامتهم لأفراد أسرهم أيضًا.

كما تم توسيع دائرة الأشخاص الذين يمكنهم الدخول إلى السويد من خلال إعفاء الأشخاص المقيمين في بعض البلدان خارج الاتحاد الأوروبي من حظر الدخول.

وستدخل التعديلات حيز التنفيذ في 4 يوليو.

N37 2020-07-03

وجود أجسام مضادة لكوفيد-19 (covid-19) لدى الشخص تُمكنه من الاختلاط الاجتماعي

ترى هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) أن الأشخاص الذين جاءت نتائج اختبارات الأجسام المضادة لديهم إيجابية يُمكنهم إلى حد كبير الاختلاط الاجتماعي مع عائلاتهم وأصدقائهم المقربين. ويمكن أن يكون هذا الأمر مهمًا بشكل خاص للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا وكذلك مجموعات الخطر.

وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين جاءت نتائج اختبارات الأجسام المضادة لديهم إيجابية يكون خطر تعرضهم للعدوى منخفضًا وبالتالي فإن خطر نقلهم للعدوى للآخرين يكون منخفضًا أيضًا. ويخضع التقييم إلى شرط استمرار الامتثال للتوصيات والقيود العامة التي تفرضها السلطات، فضلًا عن التشريعات المعمول بها للحد من انتشار العدوى في المجتمع. على سبيل المثال، من المهم الاستمرار في غسل يديك، والحفاظ على مسافة مع الأشخاص الذين هم خارج دائرتك الاجتماعية المعتادة، والبقاء في المنزل إذا كنت تشعر بالمرض.

ومن المرجح أن الأشخاص الذين جاءت نتائج اختبارات الأجسام المضادة لديهم إيجابية يكون لديهم حماية كاملة أو جزئية ضد عدوى جديدة لمدة تصل إلى ستة أشهر من نتائج اختباراتهم. ومع ذلك، فمع زيادة المعرفة، يمكن تحديث هذه المعلومات.

وصرحت كارين تيغمارك فيسيل، وهي رئيسة قسم بهيئة الصحة العامة "نحن نرى في الوقت الحالي أن نتائج اختبارات الأجسام المضادة الإيجابية يزيد من إمكانية الاختلاط الاجتماعي مع الأقارب على وجه الخصوص، وهو الأمر الذي يُمكن أن يكون مهمًا بشكل خاص للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة والأشخاص الذين ينتمون إلى إحدى مجموعات الخطر. ويمكنهم أيضًا، إلى حد كبير، مقابلة الأقارب الذين لديهم أجسام مضادة حتى لو لم يكن لديهم أجسام مضادة. ولكن ينبغي على الشخص دائمًا إجراء تقييمه الخاص استنادًا إلى وضعه الشخصي وتحمل مسؤوليته الخاصة كفرد".

من أجل استخدام نتائج الاختبار، من المهم أن يكون لديهم أداء عال جدًا وتوفير نتيجة اختبار موثوق بها.

N36 2020-06-30

المجلس الوطني للشؤون الصحية والاجتماعية: ظـاهرة ذهاب عدد أقل من الناس إلى أقسام الطوارئ أثناء انتشار الوباء العالمي.

لقد انخفضت الزيارات إلى أقسام الطوارئ في البلاد بشكل ملحـوظ عندما اندلع كوفيـد-19 في السويد. ويحذر المجلس الوطني للصحة والرعاية من العواقب.

بين الأسابيع 10 و 14، انخفض عدد الزوار بنسبة 31 في المائة في أقسام الطوارئ. وقد لوحظ هذا الانخفاض بالزيارات بشكل أساسي بين سن 0-17 سنة وفي المجموعة العمرية 70 سنة أو أكثر.

- بالنسبة لأولئك الذين لديهم أعراض خفيفة من أمراض القلب والسرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة ويؤجـلون الحصول على الرعاية الطبية، يمكن أن يؤدي هذا الانتظار إلى حدوث آثار جانبية مفاجئة خطيرة، العجز أو في أسوأ الأحوال الموت، كما يقول شيا إنهورنينج، الباحث في المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية.
وفي أقسام استقبال الطوارئ النفسية، قد انخفضت الزيارات بنسبة 22 في المائة تقريباً خلال جائحة كورونا.

كما تُظِهر الدراسة أن عدد زوار رعاية الأسنان انخفض إلى النصف تقريبا من الأسبوع 2-10 إلى الأسبوع 14-16، عندما كان العدد في أدنى مستوياته.
قد تكون المخاوف بشأن الإصابة بالعدوى وعدم الرغبة في تحميل قطاع الرعاية عبئاً، من بين التفسيرات، وفقاً لدراسة استقصائية بتكليف من المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية.

N35 2020-06-25

الحكومة تمدد حظر الدخول إلى السويد

للتخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا، تمدد الحكومة حظر الدخول إلى السويد المؤقت حتى 7 يوليو.
وتجدر الإشارة إلى أن حظر دخول السويد المؤقت دخل حيز التنفيذ في 19 مارس وتم تمديده ثلاث مرات حتى الآن. وقد أعلنت الحكومة يوم الخميس أنه سيتم تمديد حظر دخول السويد المؤقت حتى 7 يوليو. وقد تم اتخاذ هذا القرار بتوصية من المفوضية الأوروبية.
والغرض من حظر الدخول هو التخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا والحد من تفشي مرض كوفيد-19 (covid-19).
وكما كان الحال من قبل، فإن الحظر يسري على جميع الأجانب الذين يسافرون إلى السويد من دول أخرى غير دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين وسويسرا. ولا يشمل الحظر المواطنين السويديين.

N34 2020-06-18

تلغي وزارة الخارجية مشورة عدم النصح بالسفر إلى عشر دول في 30 يونيو

اعتبارا من 30 حزيران/يونيه، ستلغي وزارة الخارجية مشورة عدم النصح بالسفر إلى عشرة بلدان: إسبانيا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، سويسرا، فرنسا، كرواتيا، لوكسمبورج، اليونان. ومن ناحية أخرى، لا يزال هناك تحذير من السفر إلى بلدان أخرى.

والسبب في فتح البلدان العشرة هذه، هو أنها قد اتخذت بدورها قرارا بالانفتاح على المسافرين من السويد وبقية دول الاتحاد الأوروبي. وهذا يقلل من عدم اليقين بالنسبة للمسافرين السويديين، وفقا لوزارة الخارجية.

وفي الوقت نفسه، تود السلطة أن تؤكد على تحمُّـل الفرد بنفسه قدرًا كبيرًا من المسؤولية: فالأشخاص الذين يسافرون إلى هذه البلدان يحتاجون إلى تقييم ما إذا كانوا فعلا بحاجة إلى السفر، وأن يكونوا مستعدين جيدا للبلد الذي سيذهبون إليه، وأن يكونوا مستعدين لاتباع نصائح وتعليمات السلطات المحلية على أرض الواقع. إذا ظهرت عليك أعراض كوفيد-19، فيجب ألا تسافر على الإطلاق. تختلف إجراءات البلدان المختلفة بالنسبة للحدّ من الانتشار، مثل اختبار  الحمى، ومتطلبات استخدام واقي الفم، والقواعد المتعلقة بالتباعد الاجتماعي.

بالنسبة للبلدان الأخرى داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الأوروبية ودول الشنغن، فإن مشورة عدم النصح بالسفر غير الضروري سارية حتى 15 يوليو. وفي الوقت نفسه، تقدم وزارة الخارجية بتمديد مشورة عدم النصح بالسفر غير الضروري إلى البلدان خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية ومنطقة شنغن، وهذه النصيحة سارية المفعول حتى 31 آب/أغسطس.

و جزء هام من رسالة وزارة الخارجية هو أن لا وزارة الخارجية ولا السلطات السويدية بالخارج سوف تتمكن من ترتيب النقل إلى السويد لمن قد يجدون صعوبة في العودة إلى الوطن نتيجة للوضع الحالي.

لتزويد نفسك بالمعلومات المُحَدَّثَة، توصي وزارة الخارجية بتحميل التطبيق resklar ud، والإحاطة علمًا بمعلومات السفر المتوفرة في السفارات على موقع السويد في الخارج Sweden Abroad. الصفحة باللغة السويدية.

N32 2020-06-16

تمديد قـرار تقييد الزيارات في دور رعاية المسنين

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أنه تم تمديد قـرار تقييد الزيارات في دور رعاية المسنين حتى 31 أغسطس. والغرض من قرار تقييد الزيارات هذا، هو الحد من خطر الإصابة بالعدوى بفيروس كوفيـد-19.

وبما أنه قد تم تمديد قرار تقييد الزيارات هذا، فإن الحكومة تريد أن تحصل دور رعاية المسنين على الدعم لتمكين المسنين والأقارب من الاتصال. وكلفت الحكومة المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية بزيادة الدعم المقدم لرعاية المسنين، من أجل التمكن من القيام بالزيارات بطريقة آمنة. ويمكن أن يشمل ذلك توفير معدات الحماية، وتنظيم الزيارات في الهواء الطلق أو من خلال الأدوات الرقمية، مثل الأجهزة اللوحية.

N31 2020-06-15

جاء كوفيد-19 (Covid-19) إلى السويد من عدة بلدان

قامت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بتحديد ومقارنة الكتلة الوراثية الخاصة بفيروس كورونا لدى المسافرين العائدين. ومن بين الاستنتاجات أنه من المرجح قدوم كوفيد-19 (covid-19) إلى السويد في عدد من المناسبات ومن بلدان مختلفة.

وبالإضافة إلى الجهات المعروفة التي جاءت منها الحالات المصابة بالمرض وهي إيطاليا والنمسا، فقد أظهر التحليل أن العدوى دخلت السويد من المملكة المتحدة وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية، من بين دول أخرى.
والنتيجة التي توصلت إليها هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بعد مقارنة الكتلة الوراثية للفيروس هي أن جهود مكافحة المرض في الأقاليم السويدية منعت إلى حد كبير العدوى القادمة من إيطاليا من الترسخ في السويد.
كما أظهرت التحليلات أن فيروس كورونا كان موجودًا بين المسافرين من عدة بلدان أوروبية والولايات المتحدة منذ نهاية شهر فبراير وأوائل شهر مارس. ولذلك، فمن المرجح أنه تم انتشار تلك العدوى في هذه البلدان قبل أن يتم الإبلاغ عنها.

N30 2020-06-10

تصاريح أكثر تقييدًا للمظاهرات

للحد من خطر انتشار كوفيد-19 (covid-19)، أصبحت الشرطة الآن أكثر تقييدًا عند إصدار تصاريح المظاهرات. ويرجع ذلك إلى أنه تم تجاوز الحد الأقصى للعدد المسموح له بالتجمع، وهو 50 شخصًا، في عدة مناسبات في الآونة الأخيرة.

وفي بيان صحفي، أشارت الشرطة إلى أن قانون فرض النظام يسمح برفض منح تصاريح للتجمعات العامة من أجل مكافحة الوباء. ويندرج الوباء الحالي في إطار هذه الأحكام.

N29 2020-06-10

ستعقد لقاءات صحفية متعلقة بكوفيد-١٩ بصورة أقل خلال الصيف

ستعقد اللقاءات الصحفية المشتركة بين الدوائر الحكومية والمتعلقة بكوفيد-١٩ خلال أيام الثلاثاء والخميس اعتباراً من تاريخ ١٠ حزيران.

عقدت كل من وكالة الصحة العامة السويدية وهيئة الشؤون الاجتماعية ودائرة حماية المجتمع والتأهب اعتباراً من شهر آذار لقاءات صحفية يومياً ما عدا أيام العطل بخصوص وباء كوفيد-١٩. واعتباراً من تاريخ ١٠ حزيران ستعقد اللقاءات الصحفية خلال أيام الثلاثاء والخميس عند الساعة ١٤:٠٠. ستعقد هذه اللقاءات باللغة السويدية وستتوفر ترجمة إلى لغة الإشارة.

N28 2020-06-05

تخفيف التقييدات المتعلقة بالسفر الداخلي

يمكن للأشخاص غير حاملي أية أعراض أن يسافروا داخل السويد اعتباراً من ١٣ حزيران، يُصرح رئيس الوزراء ستيفان لوفين. كي تعمل هذه التخفيفات المتعلقة بتقييدات السفر، فيتوجب على الجميع أن يلتزم بالقواعد المتعلقة بترك المسافة الجسدية وبدقة شديدة، بحيث أن هذا الشيء أهم مما كان عليه مسبقاً بحسب تصريحات الحكومة ووكالة الصحة العامة السويدية.

– من المهم بالنسبة للصحة الجسدية والنفسية أن يحصل الشخص على إجازة ذات قيمة. لكن أريد أن أشدد على الاستمرار بأن يتبع الجميع توصياتنا المتعلقة بالبقاء في المنزل عند وجود أدنى الأعراض وغسل اليدين بعناية وترك مسافة بين الآخرين وتجنب الازدحام، بحسب تصريحات يوهان كارلسون، المدير العام لوكالة الصحة العامة السويدية.

كما تشدد الحكومة أيضاً على أن الخطر لم ينتهِ وأن السويد لا تزال في وضع خطير.

N27 2020-06-04

اختبارات كوفيـد-19 المجانية

ينبغي السماح لأي شخص لديه أعراض كوفيد-19 باختبار نفسه. تقول الحكومة إن الاختبارات سوف تكون مجانية. وبالإضافة إلى ذلك، سيزداد عدد ما يسمى باختبارات الأجسام المضادة.
وستجرى الاختبـارات على نطاق واسع في جميع أنحـاء البلد. ستقوم الدولة بتعويض مناطق الرعاية الصحية عن التكاليف الإضافية المرتبطة بالاختبارات.

أولئك الذين لديهم أعراض من المشتبه أن تكون كوفيد-19 سيتم عرض إمكانية الاختبار عليهم. وسيتم ذلك عن طريق الاختبار الذاتي، حيث يتم توصيل الاختبار إلى المنزل للشخص المريض الذي سيقوم بنفسه بإجراء الاختبار في المنزل، وبعد ذلك تقوم شركة التوصيل بإحضار الاختبار. وكبدائل لهذا توجـد محطات للخدمة من السيارة، حيث يمكنك الذهاب إليها بالسيارة واختبار نفسك.
كما سيتم زيادة عـدد اختبارات الأجسام المضادة.

- تم اعتمـاد الموارد المالية المخصصـة لمثل هذا الاختبار ليقدم مجانًا للعاملين بالرعاية الصحية والطبية، بما في ذلك المتخصصين في الرعاية، والمستخدمين، وفي أماكن الإقامة المكيفة للاحتياجات الخاصة، والعاملين في المساعدة المنزلية والموظفين في الأنشطة الأخرى ذات الأهمية الحيويـة في تسيير المجتمـع. وتقول وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين إن الدولة تتجه إلى السماح أيضاً بتقديم اختبار للأجسام المضادة لبقية السكان، ولكن مقابل دفع رسوم المريض.

N26 2020-06-04

N26
قررت الحكومة إضافة العمال الموسميين في الزراعة والحراجة والبستنة إلى قائمة الأشخاص الذين يمكن استثناءهم من حظر الدخول إلى السويد. اقرأ المزيد عن حظر الدخول إلى السويد هنا.

N25 2020-06-03

خط هاتفي وطني مخصص للاستفسارات عن فيروس كورونا المستجد بعدة لغات

أعلنت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) والمناطق السويدية أن الخط الهاتفي الخاص بإقليم ستوكهولم المتاح بعدة لغات والمعني بالاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا المستجد أصبح الآن هاتفًا وطنيًا.

ويعمل في الخط الهاتفي أخصائيون للإرشاد الصحي وأخصائيون لتقديم المعلومات الصحية في الأقاليم السويدية. وهم يتحدثون العربية والصومالية والفارسية والتيغرينية والأمارينجية والروسية. رقم الهاتف هو: 00 680 123 - 08.

وتُتاح الخدمة على الخط الهاتفي من الاثنين إلى الجمعة (ما عدا أيام العطلات الرسمية) الساعة 09.00 - 12.00 والساعة 13.00 - 15.00. ويُمكن للمواطنين الاتصال بهذا الرقم للحصول على إجابات على استفساراتهم وأسئلتهم بخصوص فيروس كورونا المستجد.

وتجدر الإشارة إلى أن الخط الهاتفي ليس خطًا لتقديم المشورة الطبية أو المعلومات الخاصة بالرعاية الصحية، ولا يُمكنه تقديم المساعدة في الحالات المرضية الفردية، وللحصول على المشورة الطبية والمساعدة الخاصة يُرجى الاتصال بهاتف دليل الرعاية الصحية (Vårdguiden) 1177. وهم يجيبون على الاتصالات الهاتفية باللغتين السويدية والإنجليزية.
في حالات وجود الأعراض الحادة والمهددة للحياة، يُرجى الاتصال بالرقم 112. للأسئلة والاستفسارات العامة حول فيروس كورونا المستجد، يوجد أيضًا هاتف المعلومات الوطنية 13 113.

وعلى الموقع الإلكتروني Krisinformation.se سوف تجد أيضًا معلومات حول فيروس كورونا المستجد بلغات أخرى.

N24 2020-05-29

الحكــومة: يسمح بإعادة فتح المدارس الثانوية 

يمكن للطلاب في المدارس الثانوية العودة إلى مبنى المدرسة خلال هذا الصيف وهذا الخريف. ويسري هذا التغيير اعتبارا من 15 حزيران/يونيه.

تخفف هيئة الصحة العامة التوصية السابقة وتلغي شرط التعلم عن بُعـد. واعتبارا من 15 حزيران / يونيه، يمكن للأنشطة العادية أن تعود إلى المدرسة الثانوية. هـذا البيـان صالح حتى إصدار إشعار آخر.
وبالتالي فإن طلاب المدارس الثانوية الذين يحتاجون إلى مدرسة صيفية سيتمتعون أيضاً بفرصة الدراسة في الموقع في المدرسة خلال فصل الصيف.

وفيما يتعلق بتعليم الكبار في «كومفوكس» تعليم الكبار، ومعاهد الفنون التطبيقية، والجامعات والكليات، قد يلزم استمرار تقديم التعليم جزئياً عن بعد من أجل الحد من انتشار العدوى.

- بموجب بيان اليوم، يمكننا العودة إلى التدريس المنتظم في مبنى المدرسة اعتبارا من 15 حزيران / يونيه بالنسبة للمدرسة الثانوية. وهذا يعني أننا نوفر الآن إمكانيات التخطيط لفصلي الصيف والخريف، والتي أعرف أنها مهمة لقدرة المدرسة على أداء مهمتها، كما تقول وزيرة التعليم أنـّـا إيكستروم (الحزب الديمقراطي الاشتراكي S).
وإذا ما تزايد انتشار العدوى في المجتمع مرة أخرى، فإن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات والعودة إلى التعلم عن بعد مرة أخرى.

أما بخصوص ما يتعلق باحتفالات الطلاب الخريجين فلا تزال التوصيات دون تغيير، حيث نركز على الاحتفال بشكل مصغر للحد من انتشار العدوى. وقد سبق أن نشرنا أن المواكب الطلابية على أسطح الشاحنات محظورة، وهو ما قررته هيئة النقل السويدية.

N23 2020-05-28

الحد العمري للفئات المعرضة للخطر يبقى كما هـو

تواصل هيئة الصحة العامة تقييمها بأن الحد الأدنى للسن التي يتم احتسابها كفئة معرضة للخطر ينبغي أن يبقى كما هو عند 70 عاماً. وقد أعلنت عن ذلك وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالنغرين والمدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون، في مؤتمر صحفي عقد في 26 أيار/مايو.

وقد وضعت هيئة الصحة العامة مشورة خاصة تتعلق بالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة وغيرهم ممن ينتمون إلى المجموعة المعرضة للخطر. ولا يزال من المهم أن تقلل المجموعة المعرضة للخطر من اتصالها الجسدي الوثيق بالأشخاص الآخرين قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه، قد شدد المدير العام يوهان كارلسون على أهمية الحفاظ على الاتصالات الاجتماعية والحد من الوِحدَة بين المسنين من أجل الحفاظ على الصحة ونوعية الحياة.

للحفاظ على العلاقات الاجتماعية، يوصَى باللقـاءات التي تتم في الهواء الطلق مع المحافظة على وجود مسافة. لأن ذلك يعنـي وجود خطر أقل بكثير لانتشار العدوى. تنتقل العدوى بالتنقيط بسهولة أكبر عندما يتم الاتصال داخل المباني. ولا يزال قرار حظر الزيارات في دور رعاية المسنين ساريًا.
تعرف على المزيد عن المشورة المتعلقة بالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا.

N22 2020-05-29

الموافـقـة على الرياضة هذا الصيف

الموافقة على السماح بإعادة ممارسة الرياضة، من 14 يونيو - ولكن فقط في الهواء الطلق وبدون جمهور.
وقد أعلنت الحكومة وهيئة الصحة العامة قرارهما هذا يوم الجمعة. ويسري هذا القرار على جميع الألعاب الرياضية، على جميع المستويات، سواء لرياضات النساء أو الرجال على حد سواء. ومع ذلك، شريطة أن تتم هذه الممارسة في الهواء الطلق ووفقا للقيود المفروضة على المناسبات العامة.
يتم الحفاظ على الحد الأقصى البالغ 50 شخصًا في التجمعات والمناسبات العامة، مما يعني أنه يجب إجراء المباريات والمسابقات دون جمهـور.


- الرياضة تعني الكثير لكثير من الناس، على الأخص في أوقات الأزمات والتغيرات الكبرى. لذلك فإنها بشرى سارة أن تقوم هيئة الصحة العامة الآن بإجراء تقييمها بناءً على الحالة الحالية للعدوى، بالسماح بإقامة المسابقات الرياضية، حتى لو كان يجب إجراؤها في ظروف غير طبيعية، كما تقول وزيرة الرياضة أماندا ليند (حزب البيئة).

N21 2020-05-19

لا مانع من إقامة مخيمات الأطفال هذا الصيف


من المهم أن يتمكن الأطفال من مواصلة أنشطتهم العادية قدر الإمكان. ولذلك، فإن هيئة الصحة العامة تسمح بمخيمات الأطفال وأنشطة المخيمات للأطفال هذا الصيف، إذا كانت ستعقد في مجموعات أصغر بالقرب من مكان الإقامة.


يجب على الجهة المسؤولة عن النشاط أن تضمن الحد من خطر انتشار مرض كورونا المستجد كوفيد- 19. وقد وضعت هيئة الصحة العامة أداة لتقييم المخاطر للمساعدة في تحديد تدابير الحيطة اللازمة.
ينبغي على سبيل المثال، ممارسة التدريبات والأنشطة في الهواء الطلق. كما أنه من الجيد الحفاظ على وجود مسافة بين أماكن النوم وغرف الطعام.


من المهم أن يبقى الأطفال في المنزل إذا مرضوا، حتى لو كانت لديهم أعراض خفيفة فقط. إذا مرض شخص ما في هذه الأثناء، يجب أن تكون هناك إمكانية الوصول إلى المنزل.

N20 2020-05-14

الحكومة تمدد حظر الدخول إلى السويد


للتخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا، تمدد الحكومة حظر الدخول المؤقت حتى 15 يونيو.
وتجدر الإشارة إلى أن حظر دخول السويد المؤقت دخل حيز التنفيذ في 19 مارس وتم تمديده مرة واحدة في وقت سابق. وقد أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين يوم الخميس أن الحكومة ستمدد حظر الدخول إلى السويد حتى 15 يونيو. وقد تم اتخاذ هذا القرار بتوصية من المفوضية الأوروبية.
والغرض من حظر الدخول هو التخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا والحد من تفشي مرض كوفيد-19 (covid-19).
وكما كان الحال من قبل، فإن الحظر يسري على جميع الأجانب الذين يسافرون إلى السويد من دول أخرى غير دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين وسويسرا. ولا يشمل الحظر المواطنين السويديين.

N19 2020-05-14

مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen): حظر الاحتفال على شاحانات الاحتفال الطلابية


اعتبارًا من 15 مايو يحظر ركوب شاحانات الاحتفال الطلابية. وقد قرر مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen) ذلك بناء على طلب هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).


ولا يُسمح بالركوب على شاحنة أو مقطورة يتم سحبها بشاحنة أو جرار أو آلة ذات محرك وذلك بالتزامن مع انتهاء المدارس أو عروض الكرنفالات أو ما شابه، وفقًا للوائح مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen).
ويسري الحظر حتى 31 ديسمبر 2020.


اقرأ المزيد على الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen)(رابط باللغة السويدية)
قم بالاتصال بمصلحة الشؤون الاستهلاكية (Konsumentverket) إذا كان لديك أسئلة حول إلغاء شاحنات الاحتفال الطلابية (رابط باللغة السويدية)

N18 2020-05-14

وزارة الخارجية تمدد نصيحتهـا بتجنب السفر إلى الخارج


سوف تضطر رحـلات السفر إلى الخارج إلى الانتظار حتى وقت لاحق. تمدد وزارة الخارجية نصيحتهـا المتعلقة بتجنب السفر لمدة شهر واحد.

ويعني انتشار فيروس كورونا المستجد استمرار وجود حالة القـلق فيما يتعلق بالسفر الدولي. ولذلك، قد أعلنت وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي بتمـديد نصيحتها السابقة بتجنب السفر غير الضروري إلى جميع البـلدان. تسري هذه النصيحة بعدم السفر حتى 15 تمـوز / يوليو 2020.

وقد أُعلن القرار في الأصل في 14 آذار / مارس 2020 وتم تمديده مرة واحدة من قبل.

 

N17 2020-05-12

قياس سيفو "المؤسسة السويدية لاستطلاع الرأي: عدد أقل من الأشخاص ذكروا أنهم قد لاحظوا تغير في

ويذكر عدد أقل من الناس إنهم يتجنبون الأنشطة الاجتماعية أو وسائل النقل العام مقارنة بما كانوا عليه قبل أسبوع. ويظهر ذلك في دراسة أجرتها كانتار سيفو نيابة عن الوكالة السويدية للحمـاية المدنية والتأهب، MSB.
وفي الاستطلاع، عُرِض على أكثر من 5000 شخص القيام بالإجابة على أسئلة حول كيفية تغييرهم لسلوكياتهم منذ بداية أزمة كورونـا. وحتى الأسبوع الماضي، كانت هناك زيادة مطردة في عدد المجيبين الذين ذكروا أنهم قد غيَّروا في سلوكياتهم بسبب الوباء. إلا أن آخر قياس لاستطلاع الرأي أظهر أن هناك اتجاها فاصلا . من بين أمور أخرى، انخفضت نسبة الذين يذكرون إنهم قد تجنبوا وسائل النقل العام وامتنعوا عن الأنشطة الاجتماعية.

بعض الأمثلة: 

• "انخفض عدد المشاركين في الأنشطة الاجتماعية التي تقام خارج المنزل من 74 إلى 66 في المائة.

• "والذين تجنوا الأماكن العامة التي يوجد بها العديد من الناس"، قد انخفضت نسبتهم من 72 إلى 65 في المئة.
• "السفر أقل باستخدام وسائل النقل العام في الحياة اليومية"، قد انخفض من 50 إلى 42 في المئة.
يمكنك قراءة الاستطلاع بالكامل على الموقع msb.se.

N16 2020-04-29

هيئة الصحة العامة تحث النساء الحوامل على توخي الحذر

يجب على النساء الحوامل تجنب الإصابة بعدوى مرض كوفيد 19 (covid-19) في نهاية الحمل وقبل الولادة. ووفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten)، يجب على النساء الحوامل اللاتي تعانين من عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم توخي الحذر بشكل خاص.


وفقًا للمعرفة الحالية، لا يبدو أن النساء الحوامل أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بحالة مرضية شديدة بسبب مرض كوفيد 19 (covid-19). ولكن هناك بعض الحالات التي احتاجت فيها النساء الحوامل إلى العناية المركزة في السويد.
وصرح أندرش تيغنيل، عالِم الأوبئة في هيئة الصحة العامة "نريد تجنب إصابة المزيد من النساء الحوامل بحالة مرضية شديدة وكذلك تجنب احتياجهن إلى العناية المركزة."


ووفقا لهيئة الصحة العامة، ينبغي أن تكون النساء الحوامل أكثر حذرًا، لا سيما في نهاية الحمل وقبل الولادة. وذلك لأن عدوى الجهاز التنفسي في وقت متأخر من الحمل يمكن أن تشكل مخاطر على المرأة.
ويجب على النساء الحوامل اللاتي تعانين من عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة استشارة القابلة أو الطبيب والحد من الاتصال الوثيق مع الأشخاص خارج المنزل.

N15 2020-04-28

احتفال طلابي على نطاق صغير هذا العام


لن يكون هناك احتفالات طلابية كبيرة هذا العام – لا ركض جماعي كبير، لا طلاب على ظهر الشاحنات، ولا حفلات كبيرة. وهذا ما توضحه الآن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).
لا ينبغي إقامة احتفالات أو تجمعات أو مسيرات كبيرة للمدرسة بأكملها، ولا ينبغي ركوب طلاب الفصل الواحد على ظهر شاحنة. كما لا ينبغي إقامة حفلات انتهاء الدراسة للصفوف الأخرى في المدرسة الثانوية.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن إقامة احتفالات صغيرة وحفلات توزيع الشهادات للصفوف التي ستتخرج من المدرسة الثانوية إذا تم ترتيبها بطريقة تقلل من خطر انتشار عدوى مرض كوفيد 19 (covid-19).
كما يُمكن تنظيم احتفال الركض للطلاب المتخرجين إذا قام كل فصل بالركض على حده أو إذا تم ذلك بمجموعات صغيرة وبشكل متناوب. وينبغي أن يتم ذلك في الهواء الطلق حيث يمكن للأشخاص الحفاظ على المسافة بين بعضهم البعض. ولا يجب أن يُشارك في هذه الاحتفالات الصغيرة الفئات المعرضة للخطر والأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض كوفيد 19 (covid-19).

كما كتبت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) أنه من غير المناسب أيضًا أن يتم تنظيم حفلات خاصة أكبر، حتى لو كانت تقام في المنزل وفي الهواء الطلق.

N14 2020-04-27

 المجلس الوطني للشؤون الصحية والاجتماعية: العمر لا يحدد الحق في الحصول على الرعاية


في ضوء المناقشات التي جرت في وسائط الإعلام حول أن العناية المركزة لا تُعرض على المسنين، يوضح المجلس الوطني للشؤون الصحية والاجتماعية أن الأمر ليس كذلك. وتنص المبادئ الوطنية للأولويات في العناية المركزة على أنه ينبغي أن يحصل الجميع على الرعاية على قدم المساواة، بغض النظر عن السن، وهذه القاعدة منصوص عليها في القانون منذ فترة طويلة.
 
لا يُسمح بأن تستند الأولويات إلى العمر الزمني للمرضى أو حالتهم الاجتماعية أو وضعهم أو إعاقتهم المحتملة.
في الحالات التي تكون فيها وحدات العناية المركزة غير كافية، يتم إعطاء الأولوية على أساس من لديه أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة. وحتى لو حُرم شخص ما من العناية المركزة، فسوف تُعرض عليه رعاية أخرى. وهناك أيضاً رعاية متاحة لأولئك الذين يعانون من أمراض أخرى غير كوفيد-19، ولكن قد يلتزم تأجيل بعض أنواع العمليات.

N13 2020-04-23

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): احتفال فالبوري مختلف هذا العام


نظرًا لانتشار مرض كوفيد 19 (covid-19)، سيكون الاحتفال بعيد القديسة فالبورجا (فالبوري) هذا العام مختلفًا، وفقًا لتقرير هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten). يجب علينا تجنب الحفلات وأن نضع في اعتبارنا عدم تشكيل الحشود. ومن المهم أن نُبقي على مسافة بيننا وبين الآخرين حتى في الهواء الطلق.
يجب على أي شخص يشعر بأدنى أعراض لنزلة برد أن يبقى بعيدًا عن الآخرين تمامًا. كما أنه من المهم أيضًا أن يقلل كل من يزيد عمره عن 70 عامًا من اتصالاته الوثيقة، حتى أثناء ليلة عيد القديسة فالبورجا (ليلة عيد فالبوري).
وتنطبق نفس القيود على عدد الأشخاص الذين يمكن التجمع أيضًا خلال شهر مايو - حيث لا يتم منح تصاريح التظاهر/تصاريح التجمع لأكثر من 50 شخصًا. وهذا ينطبق أيضًا على الأعياد/المناسبات الأخرى التي ستكون في الربيع، مثل رمضان وعيد الفطر. وستظل المساجد مغلقة لأسباب تتعلق بمكافحة العدوى.

N12 2020-04-23

مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) تحذر من إجراء الاختبار الذاتي لمرض كوفيد 19 (covid-19)


حذرت مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) من إجراء الاختبار الذاتي للكشف عن مرض كوفيد 19 (covid-19). وذكرت مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) أن هذه الاختبارات متاحة للشراء على الإنترنت، وأن خطرها أكثر من منافعها لأنها غير موثوقة بما فيه الكفاية.
يجب أن تكون مجموعة الاختبار المخصصة للأفراد مؤمنة بشكل خاص ويمكن التعامل معها بسهولة، إلا أن مجموعات الاختبار هذه غير متواجدة في السوق في الوقت الحالي.
 
وقالت مديرة المجموعة في وحدة التقنية الطبية في مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) إيفا-لينا هارتمان "حتى الاختبارات المصممة لنظام الرعاية الصحية يمكن أن تظهر نتائج خاطئة أو يمكن فهمها بشكل خاطئ إذا تم استخدامها من قبل أفراد عاديين. حيث يمكن أن تتسبب النتائج غير الصحيحة في نشر الأشخاص للعدوى".
ولا تحذر مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) من استخدام مجموعة أخذ العينات أو الخضوع للاختبارات التي تقدمها مرافق الرعاية الصحية.

N11 2020-04-22

مجلس الخدمات الاجتماعية: معلومات جديدة عن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض كوفيد 19 (covid-19)

في تقرير جديد، حدد مجلس الخدمات الاجتماعية الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بحالة مرضية خطيرة بشكل خاص عند الإصابة بمرض كوفيد 19 (covid-19).

  • كبار السن، 70 سنة فأكثر. 
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة مع مؤشر كتلة جسم أكثر من 40.
  • الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو الذين يخضعون للعلاج من السرطان أو الذين انتهوا مؤخرًا من العلاج من السرطان.
  • الأشخاص الذين يعانون من الأمراض العصبية العضلية مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد والتصلب الجانبي الضموري مع إصابة وظائف العضلات.
  • الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة الذهنية والإعاقة الحركية (الإعاقة المتعددة).
  • الأشخاص الذين يعانون من اثنين على الأقل من الأمراض التالية: أمراض القلب والأوعية الدموية (الذبحة الصدرية، قصور القلب، السكتة الدماغية)، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري مع مضاعفات، أمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي، أمراض الرئة المزمنة (غير الربو) أو أمراض الكبد المزمنة.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة أخرى مثل أمراض نقص المناعة أو الأمراض أو الحالات المرضية المتبقية بعد الأمراض التي تؤثر بشكل خطير على وظيفة معينة في الأعضاء، وإصابة الحبل الشوكي مع الحاجة إلى الدعم التنفسي المستمر والعلاج الذي قد يضعف الجهاز المناعي للجسم ضد العدوى الفيروسية.

 وتجدر الإشارة إلى أن الجمع بين العديد من عوامل الخطر تزيد من المخاطر.

N10 2020-04-17

سيكون الاحتفال بأعياد الربيع مختلفًا هذا العام

N9 2020-04-01

الحَـّد من إمكانية شراء كمية كبيرة من الأدوية

اعتبارًا من اليوم، لن يكون من الممكن شراء أدوية من الصيدليات أكثر مما يحتاج إليه الشخص لمدة ثلاثة أشهر. وقد قررت الحكومة ذلك بعد حدوث زيادة حادة في الطلب على الأدوية في الآونة الأخيرة.

وينطبق هذا التقييد على جميع الأدوية التي يتم صرفها بوصفة طبية (روشتة) وبغض النظر عما إذا كان الدواء مدرجًا ضمن قائمة الأدوية المشمولة بنظام الحماية من ارتفاع التكاليف (högkostnadsskyddet) وما إذا كان المريض يدفع مقابل الأدوية بنفسه. ولا يمكن إجراء استثناءات من هذا التقييد إلا لأسباب خاصة.

ويعني هذا القرار أيضًا أنه يجب استهلاك ثلثي الدواء الذي تم شراؤه قبل أن يتسنى صرف المزيد من الأدوية. والغرض من ذلك هو مواجهة نقص الأدوية بسبب تكديسها.

وصرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين "في أوقات الأزمات كهذا الوقت، من المهم، أكثر مما هو معتادًا، أن يكون هناك مساواة في إمكانية الحصول على الأدوية. وإذا قام الناس بتكديس الأدوية، فسينطوي الأمر على عدم كفاية بعض الأدوية للجميع. ولهذا السبب قمنا بوضع هذه القيود".

وتنطبق هذه القيود على كلِ من أدوية البشر وأدوية الحيوانات.

 

 

N8 2020-04-01

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): نصائح من أجل الحَـّد من انتشار العدوى

وفقا ً للتوصيات العامة الجديدة لهيئة الصحة العامة، ينبغي تجنب المزيد من المناسبات الاجتماعية وينبغي أن يكون الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً حذرين بشكل خاص. والهدف من هذه التوصيات هو التصدي لانتشار فيروس كورونا كوفيد-19، وفي المقـام الأول حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع - الفئات المعرضة للخطر والمسنين.

لمنع انتشار فيروس كورونا، كوفيد-19، يجب عليك دائمًا البقاء في المنزل في حالة وجود الأعراض، وأن تكون حريصًا على نظافة اليدين وأن يحافظ الجميع على ترك مسافة بينهم وبين الآخرين. وينبغي للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة والأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات المعرضة للخطر الأخرى أن يحدّوا من اتصالاتهم الجسدية الوثيقة مع الآخرين وأن يتجنبوا تماماً وسائل النقل العام. كما يجب عليهم تجنب التسوق في المتاجر مثل الصيدليات ومحلات البقالة أو المكوث في الأماكن الأخرى يتجمع فيها الناس.

ووفقاً لهيئة الصحة العامة السويدية، فإن الفئة الرئيسية المعرضة للخطر هي الأشخاص الذين في سن الشيخوخة والذين يعانون من أمراض كامنة. على سبيل المثال، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الرئة أو مرض السكري. ويكون الأشخاص الذين يعانون من عدة أمراض كامنة معرضين بشكل خاص للإصابة بحالة مرضية خطيرة.

ويقع على عاتق الجميـع في السويد مسؤولية منع الانتشار، بما في ذلك أصحاب الأنشطة. وهذه هي توصيات هيئة الصحة العامة الموجهة للأنشطة:

ينبغي للأندية الرياضية، إن أمكن، أن تعقد الدورات التدريبية وغيرها من الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، وأن تؤجل البطولات والمباريات الودية والمسابقات والكؤوس، وأن تحد من عدد المتفرجين.

ينبغي للأندية التي لا تستهدف الربح، إن أمكن، القيام بتأجيل الاجتماعات السنوية وما إلى ذلك، إذا تطلب الاجتماع حضور المشاركين في نفس المكان.

في وسائل النقل العام والنقل العام، ينبغي أن يكون عدد الركاب محدوداً وأن يتم تعديل عدد الرحـلات لتجنب الازدحام.

وينبغي لأصحاب النشاط أن يضمنوا أن الموظفين والزوار يحافظون على وجود مسافة بين بعضهم البعض، وأن يعمل الموظفون من المنزل وأن يتجنبوا السفر غير الضروري.

يجب على المحلات التجارية ومراكز التسوق والمجمعات التجارية الحَـدّ من عدد الزبائن المتواجدين في المبنى في نفس الوقت. ويجب عليهم أيضًا تطوير حلول بديلة لطوابير الانتظار عند الخزينة (الكاشير) أو الإشارة إلى المسافة التي ينبغي على الزبائن تركها بينهم وبين الآخرين عند الوقوف.

وتسري لوائح هيئة الصحة العامة وتوصياتها العامة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2020، ولكن يجوز أيضًـا إلغاؤها في وقت مبكر قبل ذلك، أو تمديدها، إذا لزم الأمر.

  

N7 2020-03-31

أخذ عينات موسعة لـفيروس كورونا، كوفيد-19

قد كلفت الحكومة هيئة الصحة العامة السويدية بوضع مقترحات حول وضع آلية لاختبار المزيد من الناس لفيروس كورونا، كوفيد-19

ستقود هيئة الصحة العامة العمل على وضع استراتيجية لكيفية زيادة عدد الاختبارات. وسوف تنسق الهيئة أيضا مع الأقاليم والبلديات وغيرها من المناطق اللازمة لأخذ العينات على نطاق أوسع، مع الحفاظ في نفس الوقت على الجودة. والأهم من ذلك، هو استمرار تمكين المرضى وأخصائيو الرعاية الصحية من الحصول على الاختبارات، كما كتبت هيئة الصحة العامة السويدية.

- من المهم ضمان منح المجموعات من أصحاب الأولوية اليوم، إمكانية الاختبار حتى في المستقبل. ومن الأولويات القصوى أن يتم تحديد التشخيص قبيل أو عند القدوم على النزول بالمستشفى، حتى لا يصبح لدينا انتشارا للعدوى داخل المستشفيات وانتشارا بين كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة في مجالات مثل الرعاية الصحية والاجتماعية، كما تقول كارين تيجمارك ويسيل، كبيرة الأطباء ورئيسة القسم في هيئة الصحة العامة.

N6 2020-03-31

حظـر وطني للزيارات في دور رعاية المسنين

قد أصدرت الحكومة قرارًا بحظر الزيارات في جميع دور رعاية المسنين في البلاد لمنع انتشار مرض فيروس كورنا، كوفيد-19. وسيدخل القرار حيز النفاذ في 1 نيسان/أبريل.

- أولئك الذين يعيشون في دور رعاية المسنين في البلاد، هم الفئة الأكثر حاجة للحماية من الفيروس. ولهذا السبب يجب أن نضمن عدم انتشار العدوى هناك، كما تقول وزيرة الشؤون الاجتماعية لينـا هالّينجرين.

وقد قدمت الحكومة سالفًا توصية قوية بالفعل بتجنب زيارة دور رعاية المسنين. وقد بدأت العديد من البلديات بالفعل بفرض أشكالاً مختلفة من حظـر الزيارة، ولكن الحكومة تقوم الآن بسن تنظيم موحَّـد وواضح للبلد بأسره.

القرار عـام. ويجوز للمسؤول عن نشاط دار رعاية المسنين، على أساس كل حالة ِعلى حدة، أن يمنح استثناءات من هذا الحظر إذا كانت هناك ظروف خاصة تبرر الاستثناء وإذا كان خطر انتشار فيروس كورونا قليلاً.

N5 2020-03-27

حظر التجمعـات العامة لأكثر من 50 شخصاً

اعتباراً من يوم الأحد 29 آذار/مارس، يجب ألا يتجـاوز عدد المشاركين في التجمعات العامة والأحـداث العامة 50 مشاركاً كحد أقصى. وقد اتخذت الحكومة هـذا القـرار يوم الجمعة الموافق (27 مارس/آذار).

يجـوز للشرطة إلغـاء أو فَـض أي تجمع عام أو حدث عام به أكثر من 50 مشاركًا. ويعاقَبْ كل من يُنَظِّـم حدثاً ينتهك فيه هذا الحظر، بالغـرامة أو السجن لمدة أقصاها ستة أشهر.

في السابق، كان هناك حد لـمشاركة 500 شخص في التجمعات العامة كحد أقصى، ولكن هذا الوضع قد تم تغييره الآن بناء على طلب هيئة الصحة العامة. والسبب هو الحـدّ من انتشار العـدوى بمرض فيروس كورونـا covid-19.

التجمعـات العـامة

يقصد بـ "التجمعـات العـامة" ما يلي:

  • التجمعات التي تشكل مظاهرات أو التي تعقَد بطريقة أخرى للتفــاوض أو صنع الرأي أو الإعلام في المسائل العامة أو الفردية
  • المحاضرات والخطـابات الشفوية التي تُعقـد للتدريس أو لنشر الثقـافة العامة أو التوعية المدنية
  • التجمعات التي تعقـد لممارسة الشعائر الدينية
  • العروض المسرحية والعروض السينمائية والحفلات الموسيقية والتجمعات الأخرى لأداء الأعمال الفنية
  • التجمعـات الأخرى التي تُمارَس فيها حرية التجمـع

 

الأحداث العــامة

ويقصـد بالأحـداث العامة ما يلي:

  • المسابقات والعروض الرياضية والأنشطة البدنية والطيران
  • أحـداث الرقص
  • الأحداث الترفيهية والمواكب
  • الأسواق والمعارض التجارية
  • الأحداث الأخرى التي لا يمكن اعتبارها من التجمعات عامة أو عروض السيرك

وتستثنى من ذلك المدارس ووسائل النقل العام والمناسبات الخاصة وزيارات المحـلات التجـارية.

N4 2020-03-24

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): مارس الرياضة ولكن بشكل آمن

يمكن أن تستمر الأنشطة الرياضية وأنشطة التمارين، ولكن هناك حاجة إلى بعض التدابير الوقائية للحد من خطر انتشار العدوى، وفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).

وترى هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) أن النشاط البدني مفيد للصحة العامة ومن ثم يجب أن يستمر الناس بممارسة الرياضة والتمرينات. لا يلزم إلغاء التدريبات والمباريات والكؤوس المحلية بسبب الوباء. كما يمكن تبقى صالات الألعاب الرياضية وحمامات السباحة والقاعات الرياضية مفتوحة.

 

ومع ذلك، قد يلزم تكييف الأنشطة لتقليل مخاطر انتشار العدوى، على سبيل المثال عن طريق التدريب وممارسة الرياضة في الهواء الطلق. وقد أجرت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) حوارًا مع جهات من بينها الاتحاد الرياضي السويدي (Riksidrottsförbundet)، وقدمت التوصيات التالية إلى الأشخاص المسؤولين عن الأنشطة الرياضية والتدريبية:

 

• يجب على أي شخص مريض، حتى الذين لديهم أعراض خفيفة، عدم المشاركة في الأنشطة على الإطلاق، بل البقاء في المنزل لمدة تصل إلى يومين بعد الشفاء. في حال مرض الشخص أثناء النشاط الرياضي، يجب عليه الذهاب إلى المنزل على الفور.

• لا ينبغي للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة المشاركة في أنشطة المجموعات في الأماكن المغلقة. من المهم للصحة أن يستمر كبار السن في الحركة، ويوصى بالنشاط البدني والمشي في الهواء الطلق.

• تقليل لحظات الاتصال الوثيق، والقيام بتمارين أخرى بدلًا من ذلك.

• عدم مشاركة زجاجات المياه وواقيات الفم وما شابه ذلك من الأشياء التي يُمكن أن تنقل اللعاب.

• التأكد من وجود إمكانية لغسل اليدين أو تعقيم اليدين بالكحول والحث على النظافة الجيدة لليدين.

• تجنب الازدحام، على سبيل المثال، عند دخول المتفرجين للمدرجات وعند البيع.

N3 2020-03-24

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): الازدحام في المطاعم والمقاهي والحانات غير مسموح به

يجب عدم حدوث ازدحام بين الناس في طوابير الانتظار، أو على الطاولات أو البوفيهات أو طاولات البارات في المطاعم والمقاهي والحانات، وفقًا للوائح الجديدة الصادرة عن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).

دخلت اللوائح الجديدة الصادرة عن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) حيز التنفيذ في 25 مارس، مما يعني أن المطاعم والحانات والمقاهي في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى اتخاذ تدابير خاصة للحد من خطر انتشار كوفيد 19 (covid-19).

 

وسيتم تطبيق اللوائح الجديدة في الأنشطة التي يغطيها الإخطار بموجب المادة 11 من لوائح مصلحة مراقبة المواد الغذائية في السويد (Livsmedelsverket) (LIVSFS 2005:20) بشأن نظافة الأغذية، على سبيل المثال في المطاعم، ومطاعم الموظفين، والحانات، والمقاهي، وقاعات الطعام المدرسية، وأنشطة تقديم الطعام.

 

يجب على كل نشاط تجاري التأكد من أنه بإمكان الزوار الحفاظ على مسافة بين بعضهم البعض. يُسمح للزوار فقط بتناول الطعام والشراب أثناء الجلوس على طاولة أو القدوم لأخذ طعامهم. لا يُسمح بالوقوف في الحانات. يمكن تسليم الطعام الجاهز كالمعتاد، طالما أنه من الممكن أن يتم ذلك دون أن يكون هناك ازدحام بين الناس.

 

ووفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten)، يجب أن يكون لدى الشخص المسؤول عن النشاط أيضًا إجراءات روتينية لتقليل خطر انتشار العدوى قدر الإمكان.

 

وبعد التشاور مع البلدية، يمكن لطبيب مكافحة العدوى أن يقرر حظر الأنشطة التي لا تفي بالمتطلبات.

N2 2020-03-19

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): فكر فيما إذا كانت الرحلة ضرورية حقًا

نظرًا لانتشار فيروس كورونا ، توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بأن يفكر الجميع فيما إذا كانت رحلات نهاية الأسبوع المخطط لها أو الرحلات الأخرى داخل السويد ضرورية حقًا للقيام بها. ويجب على أي شخص مريض الامتناع عن السفر تمامًا.

وهناك الآن دلائل واضحة على أن كوفيد 19 (covid-19) ينتشر في المجتمع، ولا سيما في المناطق الحضرية الكبرى (المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة). قبل الأعياد وخلال عيد الفصح، من المهم أن نفكر في ما إذا كانت رحلاتنا ضرورية حقًا.

 

وصرح أندرش تيغنيل، عالم الأوبئة في هيئة الصحة العامة "عادة ما تكون العطلات الكبيرة عطلات للسفر. ونحن نعرف من التجربة في إيطاليا والنمسا، على وجه الخصوص، ما يُمكن أن يكون للسفر في العطلات من تأثير على انتشار الفيروس في البلاد".

 

لذا، توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بالتفكير فيما إذا كانت الرحلة إلى المدن الكبرى، على سبيل المثال، إلى المنتجع الجبلي أو إلى منتجع عطلات شهير آخر حيث يلتقي الكثير من الأشخاص في نفس المكان، ضرورية حقًا للقيام بها.

N1 2020-03-17

يوصى بالتعليم عن بعد لجميع المدارس الثانوية والكليات والجامعات

توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) المدارس الثانوية، وبرامج تعليم الكبار البلدية، والكليات والجامعات بإدخال التعليم عن بعد بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتهدف هذه التوصية إلى إبطاء انتشار كوفيد 19 (covid-19) في المجتمع.

 

وقد صرح يوهان كارلسون، المدير العام لهيئة الصحة العامة "من المعقول في هذه الحالة تشجيع المدارس الثانوية والجامعات والكليات على التحول إلى التعليم عن بعد. وهذا يسمح باستمرار التعليم دون تجمع التلاميذ والطلاب في الفصول الدراسية والفصول الدراسية"

 

وتجدر الإشارة إلى أن المدارس الأساسية ورياض الأطفال غير مشمولة بهذه التوصية في الوقت الحالي. وتنظر الحكومة، إلى جانب الأحزاب في لجنة التعليم، فيما إذا كان من الممكن وضع قانون جديد يسمح للحكومة بضمان رعاية الأطفال الذين يتمتع آباؤهم بوظائف مهمة اجتماعيًا إذا انتهى بنا الأمر في وضع يتعين إغلاق المدارس الأساسية ورياض الأطفال.

Uppdaterades